رؤوسها، وَإِمَّا أَنْ تُجْعَلَ بُسُطًا فَتُوطَأَ؟ فَإِنَّا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تِمْثَالٌ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُجَاهِدٍ دُونَ قَوْلِهِ: "فَإِنَّا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ ... " إِلَى آخِرِهِ وَلَمْ يَذْكُرُوا "الْخَيْلَ".
٥٤١٩ / ١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا زَيْدٌ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "لاتدخل الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ".
٥٤١٩ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا زَيْدٌ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "احْتَبَسَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ: مَا (حبسك) ؟! قال: إنا لاندخل بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ".
وَأَخْرَجَهُ الضِّيَاءُ فِي "الْمُخْتَارَةِ" مِنْ طَرِيقِ أَبِي يَعْلَى، وَالْبَرْقَانِيِّ فِي مُسْنَدِهِ، وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ.
٥٤١٩ / ٣ - وروى أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَمَّارِ بْنِ ياسر مرفوعاً: "ثلاثة لا تقربهم الملائكة: جيفة الْكَافِرِ، وَالْمُتَضَمِّخُ بِالْخَلُوقِ، وَالْجُنُبُ إِلَّا أَنْ يَتَوَضَّأَ".
٥٤١٩ / ٤ - وروى أبو داود من حديث أبي هريرة مرفوعاً: "لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر".
٥٤١٩ / ٥ - وروى النسائي في الكبرى من حديث أُمِّ سَلَمَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.