٥٣٧٢ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: "إِذَا اسْتَحَلَّ الْقَوْمُ قَتْلَ بَعْضِهِمْ بعضاً رفعت عنهم الغيبة".
٥٣٧٣ - وقال الحارث: ثنا عنبسة بن عبد الرحمن، ثنا خالد، بن يزيد اليمامي، عَنْ أَنَسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كَفَّارَةُ الِاغْتِيَابِ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِمَنِ اغْتَبْتَهُ". هَذَا إِسْنَادٌ ضعيف؟ لضعف عنبسة بن عبد الرحمن.
٥٣٧٤ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وثنا الْحَكَمُ بْنُ موسى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن عمه مُوسَى بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: "مَنْ أَكَلَ لَحْمَ أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا قُرِّبَ إليه يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: كُلْهُ مَيْتًا كَمَا أكلته حيّاً، فيأكله ويكلح ويضج".
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي كِتَابِ التَّوْبِيخِ إلا أنه قال يصيح، بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ، كُلُّهُمْ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق، وبقية رواة بعضهم ثقات.
يضج- بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ- فِيهَا زِيَادَةُ إِشْعَارٍ بِمُقَارَنَةِ فَزَعٍ أَوْ قَلَقٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَيَكْلَحُ- بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ- أَيْ: يَعْبَسُ وَيَقْبِضُ وَجْهَهُ مِنَ الْكَرَاهَةِ.
٢٢- بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّمْتِ وَقِلَّةِ الْكَلَامِ
٥٣٧٥ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي الْحَدِيثِ لِمُعَاذٍ: "إِنَّكَ مَا كُنْتَ سَاكِتًا فَأَنْتَ سَالِمٌ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ فَلَكَ أَوْ عَلَيْكَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.