١١- بَابُ صِفَةِ الِاسْتِئْذَانِ وَتَعْلِيمِهِ وَمَا جَاءَ فِي قرع باب النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأظافير وغيرها
٥٢١٢ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ: "نُبِّئْتُ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَامِرٍ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: أألج فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - للخادم: انطلقي فقولي له: قل: السلام عليك، أأدْخُلُ، فَإِنَّهُ لَمْ يُحْسِنِ الِاسْتِئْذَانَ. قَالَ: فسمعتُ مَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْخَادِمِ فَقُلْتُ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ الْخَادِمُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ، أأدْخُلُ؟ فَدَخَلْتُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، بما جئت؟ قال: لم آتيكم إِلَّا بِخَيْرٍ، أَتَيْتُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ، وَتَدَعُوا عِبَادَةَ اللَّاتِ وَالْعُزَّى، وَأَنْ تُصَلُّوا كُلَّ يَوْمٍ وليلة خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَأَنْ تَصُومُوا مِنَ السَّنَةِ شَهْرًا، وَأَنْ تَحُجُّوا الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَأَنْ تَأْخُذُوا مِنْ أَمْوَالِ أَغْنِيَائِكُمْ فَتَرُدُّوا عَلَى فُقُرَائِكُمْ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هل من العلم شيئاً لَا نَعْلَمُهُ؟ قَالَ: قَدْ عَلِمَ اللَّهُ خَيْرًا، وَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ: الْخَمْسَ: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ ... إِلَى آخِرِ السُّورَةِ".
٥٣١٢ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ ... فَذَكَرَهُ.
٥٢١٢ / ٣ - قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِ مُسَدَّدٍ ... فَذَكَرَهُ دُونَ قَوْلِهِ: "أأدْخُلُ؟ فَدَخَلْتُ ... " إِلَى آخِرِهِ.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ بِهِ.
٥٢١٣ / ١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَارِثُ بن سريج، ثنا المطلب بن زياد، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ، عَنْ أَنَسٍ- رضي الله عنه- قال: "كانت أبواب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقرع بِالْأَظَافِيرِ".
٥٢١٣ / ٢ - رَوَاهُ الْبَزَّارُ: ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، ثَنَا الْمُطَلَّبُ بْنُ زياد،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.