ثلاث: عن قيل وقالت، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ ".
وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وغيرهما من حديث المغيرة بن شعبة، وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٥٣٨٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ أَبُو الْأَشْعَثِ الْعِجْلِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ البرساني، ثنا عثمان بن سعد، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- يقول: "الصمت حكم، وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ".
٥٣٨١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا عبد العزيز الأندراوزدي، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ عُمَرَ اطَّلَعَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ- رَضِيَ اللَّهُ عنهما- وهو يمد لسانه، فقال: ما تصنع يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ؟! فَقَالَ: إِنَّ هَذَا أوردني الموارد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْجَسَدِ إِلَّا وَهُوَ يَشْكُو ذَرَبَ اللِّسَانِ".
رَوَاهُ مَالِكٌ وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيُّ.
٢٣- بَابٌ فِي الْحَسَدِ وَسَلَامَةِ الصَّدْرِ
٥٣٨٢ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ- أَوْ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَسْبِقَ الْقَدَرَ، وَكَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْرًا".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ الرَّقَاشِيِّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.