٥٣٠٩ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، ثَنَا (سَعِيدٌ) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: "اسْتَأْذَنَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَلَامَهُ فَقَالَ: ائْذَنُوا لَهُ لَعَنَهُ اللَّهُ وَكُلَّ مَا خَرَجَ مِنْ صُلْبِهِ إِلَّا مُؤْمِنُهُمْ- وَقَلِيلٌ مَا هُمْ- (يُشْرِكُونَ) فِي الدُّنْيَا وَيُوضَعُونَ فِي الْآخِرَةِ، ذوو مكر وخديعة، يعطون في الدنيا وما لهم فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ".
قَالَ ابْنُ عُقْبَةَ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ هَذَا لَهُ صُحْبَةٌ.
٥٣١٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكُوفِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: "قَدِمَ رَكْبٌ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ وَفِيهِمْ غُلَامٌ شَابٌّ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَأْذَنُوا عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُمْ، فَقَالُوا لِلْغُلَامِ: أَمْسِكْ لَنَا رَوَاحِلَنَا حَتَّى نَخْرُجَ. فَأَمْسَكَ لَهُمُ الْغُلَامُ رَوَاحِلَهُمْ، فَدَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلُوهُ مَا أَرَادُوا فَأَجَابَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - ثم خرجوا، فقال لهم الْغُلَامُ: أَمْسِكُوا رَاحِلَتِي. وَدَخَلَ الْغُلَامُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا دَخَلَ وَجَدَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ يَسْتَاكُ، فَلَمَّا اسْتَقَبَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنَ النَّارِ. فلم يزل يقول ذلك حتى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال له رسول الله: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَارَكَ مِنَ النَّارِ، فَأَعِنِّي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ. ثُمَّ خَرَجَ الْغُلَامُ فَرَكِبَ مَعَ أَصْحَابِهِ، فَجَعَلُوا يَتَذَاكَرُونَ مَا قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا سَأَلُوهُ، ثُمَّ قالوا للغلام: ماصنعت؟ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا يَسْتَاكُ، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنَ النَّارِ، فَلَمْ أَزَلْ أَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَارَكَ مِنَ النَّارِ فَأَعِنِّي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ خَالِدِ بْنِ نَافِعٍ.
٥٣١١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فجئنا فاستأذنا".
هذا إسناد رواته ثقات.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.