أنتَ الذي وَهَبْتَ زَيْداً بعد ما … هَمَمْتُ بالعَجوزِ أَنْ تُحَمَّما
وحَمَّم الشيءَ: إِذا سَخَّمه بالتحمم وهو الفحم.
***
[المفاعلة]
[ب]
[المحابَّة] والحِباب: من الحب. قال (١):
فو اللّه ما أدري وإِني لصادق … أداءٌ عَراني من حِبَابكِ أَمْ سِحْرُ
[ج]
[المُحاجَّة]: المخاصمة. قال اللّه تعالى: ﴿قالَ أَتُحاجُّونِّي فِي اَللّهِ﴾ (٢) قرأ نافع وابن عامر بالنون خفيفةً، والباقون بتشديدها، وكذلك خفف النون في قوله:
«تأمروني»(٣) في الزُّمَر، والباقون بالتشديد غير ابنِ عامر فقرأ بنونين. وعن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: القراءة بالتخفيف لَحنٌ. وأجاز ذلك سيبويه وقال: استثقلوا التضعيف، وأنشد لعمرو ابن معدي كرب (٤):
(١) البيت من أبيات لأبي عطاء السندي، شاعر مجيد من شعراء العصر الأموي، وهي في الحماسة شرح التبريزي: (١٢/ ١) وقبله: ذكرتُكِ والخَطِّيُّ وقد خطِر بيننا نَهَلَتْ منِّي المُثَقَّفَةُ السُّمْرُ (٢) سورة الأنعام ٦ من الآية ٨٠ وانظر قراءتها في فتح القدير: (١٢٨/ ٢). (٣) سورة الزمر ٣٩ من الآية ٦٤. (٤) ديوانه جمعه هاشم الطعان - العراق وهو من شواهد سيبويه في الكتاب: (١٥٤/ ٢) وانظر الخزانة: (٣٧١/ ٥، ٣٧٣). (٥) سورة المجادلة ٥٨ من الآية ٢٢.