ولا بُدَّ مِنْ قَتْلى فَعَلَّكَ منهُمُ … وإِلا فَجُرْحٌ لا يَحِنُّ على العظمِ
ويقال: هو من حنَّ عليه: أي أشفق.
***
[التفعيل]
[ب]
[التحبيب]: حبّب إِليه الشيءَ: نقيض كَرَّهَ. قال اللّه تعالى: ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ اَلْإِيمانَ﴾ (١).
[د]
[التحديد]: حدَّد الدارَ بحدودها.
وشيء مُحَدَّدُ الطَّرفِ: له حَدٌّ.
وحَدَّدَ الشفرةَ وغيرَها: أي أَحَدَّها.
[ر]
[التحرير]: حرّره للأمر: أي أفرده له لا يشغله بغيره، قال اللّه تعالى: ﴿نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً﴾ (٢): أي مخلصاً لك، مفرداً لعبادتك.
والمَحرَّرُ: المحسّن من الكتاب.
وحرّر رقبته: أي أعتقه. قال اللّه تعالى:
﴿وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ (٣) قال جمهور الفقهاء: وكذلك يجب تحرير رقبة على من قتل ذمياً خطأً.
واختلفوا في الكفارة عن قتل العمد؛ فقال أبو حنيفة وأصحابه: لا تجب. وقال الشافعي: هي واجبة.
[ز]
التحزيز: كثرة حزِّ الشيء.
ويقال: في أطراف أسنانه تحزيزٌ؛ أي أشرٌ.
[ض]
[التحضيض]: حَضَّضَهُم على القتال:
أي حَضَّهم.
(١) سورة الحجرات ٤٩ من الآية ٧.(٢) سورة آل عمران ٣ من الآية ٣٥.(٣) سورة النساء ٤ من الآية ٩٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.