[العَقَنْقَل]: الرمل الكثير المتراكم، قال امرؤ القيس (١):
فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى … بنا بطنُ خبت ذي قفافٍ عَقَنْقَل
قال الخليل: جواب قوله: «فلما» مضمر، تقديره: فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى بنا بطن خبت خلونا. وقيل تقديره: فلما أجزنا ساحة الحي أجزنا وانتحى بنا، كقول اللّه تعالى: ﴿فَلَمّا أَسْلَما وَتَلَّهُ﴾ (٢) وكقوله: ﴿حَتّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها﴾ (٣) تقديره:
حتى إذا جاؤوها جاؤوها وفتحت أبوابها.
وقيل: الواو مقحمة.
وقال بعضهم: العقنقل من الرمل: ما ارتكم واتسع.
وهو من الأودية أيضاً: ما عرض واتسع ما بين حافتيه، وجمع العقنقل: عقاقيل، قال العجاج (٤):
إذا تلقّاه الدهاسُ خطرفا
وإن تلقته العقاقيل طفا
***
فَعَنْلاة، بفتح الفاء والعين
[ب]
[العَقَنْباة]: يقال: عُقاب عقنباة: أي حديدة المخالب، قال (٥):
عقاب عقنباة كأن وظيفها … وخرطوقها الأعلى بنارٍ ملوَّحُ
(١) ديوانه: (٩٨)، وبعده: هَصَرتُ بِفَوْديْ رأسها فتمايلتْ … عليَّ هضيمَ الكشحِ ريَّا المخلخلِ (٢) الآية ١٠٣ من سورة الصافات ٣٧. (٣) من الآية ٧٣ في سورة الزمر ٣٩. (٤) ديوانه: (٢٤٣/ ٢ - ٢٤٤)، وروايته: إذ تلقتْهُ العقاقيلُ طفَا … ذارٍ، وإنْ لاقَى العَزازَ أخْصَفَا واتَلَقَّى غَدَار تخطرفا (٥) البيت لجران العود، ديوانه: (١ - ٩) وجاء منسوباً إلى الطرماح في نظام الغريب: (١٧٠)، واللسان (عقنب) وهو في ملحقات ديوانه: (٥٦٥).