للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال حذيفة: فما تَعَبَّدْتُ عبادةً كانتْ أشدَّ عليَّ منها (١).

١٢٠١ - حدثنا الحارث، ثنا عمر، ثنا سعيد (٢)، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين: أن رسول الله قال: أَرَأيتمُ الزانيَ والسارقَ وشاربَ الخَمْرِ ما تقولون فيهم؟ قال: قلت: الله ورسولُه أعلمُ. قال: هُنَّ فَواحِشُ وفيهِنَّ عُقوبةٌ، أوَ لا أُنَبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ، الإشراكُ بالله، ثم قال: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٨] وعقوقُ الوالدَين، ثم قال: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: ١٤] قال: وكان مُتَّكئًا، فاحتفَزَ فقال: ألا وقولُ النُّورِ ألا وقولُ الزُّور (٣).


(١) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٢٤١، والحافظ في المطالب برقم ٥٢٠، معزوًا للمصنف.
قال الهيثمي: "هو في الصحيح باختصار". قلتُ: أخرجه مسلم برقم ٧٧٢، وأبو داود برقم ٨٧١، والترمذي برقم ٢٦٢، والنسائي برقم ١٠٠٨ و ١٠٠٩ من طريق صلةَ بن زُفر؛ وأبو داود برقم ٨٧٤ من طريق رجل من بني عبس، عن حذيفة مطوَّلًا ومختصرًا. قال الترمذي: "حسن صحيح".
(٢) هو: سعيد بن بشير الأزدي مولاهم، أبو عبد الرحمن أو أبو سلمة، الشامي، أصله من البصرة أو واسط، ضعيف من الثامنة ٤ (تقريب). وجعله محقق البغية "سعيد بن أبي عروبة"، وهو وهم، والصواب ما قلناه فإنه مصرَّح به في سنن البيهقي ومعجم الطبراني، وسعيد بن بشير هو الذي يروي عنه عمر بن سعيد، كما ذكر المزي في التهذيب.
(٣) أخرجه البيهقي (٨/ ٢٠٩) من طريق أحمد بن مهران الأصبهاني، عن عمر بن سعيد بهذا الإسناد، وقال: "تفرد به عمر بن سعيد الدمشقي وهو منكر الحديث وإنما =