١٢٣٩ - وعن جابر، قال: كان رسول الله ﷺ اعتزل نساءَه شهرًا، فَخَرَجَ إلينا في تسع وعشرين، فقيل: اليوم تسع وعشرون، فصفَّق يدَه ثلاثَ مَرَّاتٍ وحبَسَ إصبعًا واحدة في الآخرة (١).
١٢٤٠ - حدثنا الحارث، ثنا يونس بن محمد المؤدِّب، ثنا ليث، عن أبي الزبير، عن جابر أنه قال: لم يكن رسول الله ﷺ يَغْزُو في الشَّهْرِ الْحَرَامِ إِلَّا أَنْ يُغزَى أو يُغْزاها (٢)، فإذَا حَضَرَ ذلِكَ أَقامَ حتى يَنْسَلِخ (٣).
١٢٤١ - وعن جابر: أنَّ رجلا من الأنصار قال: في (٤) العَقْرَبِ رُقْيَةٌ، فقال رسول الله ﷺ: من اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَليَفْعَل (٥).
= طرق عن الليث به. قال الترمذي في الموضع الأول: "حسن صحيح"، وفي الموضع الثاني: "حسن غريب صحيح". (١) إسناده أيضًا كسابقه، أخرجه أبو نعيم في المستخرج برقم ٢٤٣٧ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٤٥٨٥ عن يونس به، وقرن به حجينا. وأخرجه مسلم برقم ١٠٨٤ عن ابن رمح وقتيبة، عن الليث به. (٢) كذا في الأصل، وفي البغية ومسند أحمد: "يُغْزَوْا". (٣) أخرجه أحمد برقم ١٤٥٨٣ و ١٤٧١٣، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٤٨٧٩ من طرق عن الليث بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٦٤٥، وفي المجمع (٦/ ٦٦) وقال في المجمع: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". (٤) كذا في الأصل، وفي مسند أحمد وسنن النسائي "أفي" بهمزة الاستفهام. (٥) إسناده كسابقه، أخرجه أبو نعيم في الطب برقم ٥٧٥ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٤٥٨٤ عن يونس به، مقرونا بحجين.=