الطواف والسعي عبادتان، ومحل للذكر والدعاء فقط، فمن تكلم فيهما فلا يتكلم إلا بخير كأمرٍ بمعروف، ونهيٍ عن منكر، أو إجابة سائل، ورد سلام ونحو ذلك مما لابد منه، ويجتنب فيهما فضول الكلام من جدل أو قيل وقال، أو محادثة في هاتف نقال: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)﴾ [الحج: ٣٢].