حث النبي ﷺ على الإكثار من الحج والعمرة لعموم المسلمين؛ تعظيمًا للرب، وتعظيمًا لبيته وشعائره، ويستحب للمسلم تكرار الحج وتكرار العمرة في سفرةٍ من بلده أو غيره، فالاستكثار من الطاعات والازدياد من الخير، أمر مطلوب شرعًا بما يوافق السنة: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٧)﴾ [البقرة: ١٩٧].
والعمرة أفضل من الطواف بالبيت فقط، لأن الطواف جزء من العمرة، والعمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، فيجوز لأهل مكة والقادمين إليها تكرار العمرة، والاستكثار منها لأنفسهم أو لغيرهم من ميتٍ أو غير قادر.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أنَّ الرَسُولَ ﷺ قال: «العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كفّارةٌ لِمَا بيْنَهُما، والحجُّ المبْرورُ لَيْسَ له جَزَاءٌ إلا الجنّةُ». متفق عليه (١).