وكم حصل بالمسابقات الرياضية من إضاعة الأموال والأوقات والصلوات؟، وكم حصل من السب والشتم؟، وكم حصل من الولاء والبرا لتلك الفرق الرياضية؟، وكم حصل من الاختلاط بين الرجال والنساء؟ وغير ذلك من المفاسد التي حرمها الله ﷿: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (٩١)﴾ [المائدة: ٩١].
والأولى بالمسلم أن يحفظ أوقاته فيما ينفعه، وينفع الخلق، من عبادة الله، والدعوة إليه، وتعليم شرعه، وكسب المعاش، والإحسان إلى الناس، ونحو ذلك من المنافع الدينية والدنيوية، ويجعل للترويح عن النفس جزءًا يسيرًا من وقته: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (١٦٣)﴾ [الأنعام: ١٦٢ - ١٦٣].
وأما أخذ العِوض في المباريات الرياضية، أو بيع وشراء اللاعبين، هذا كله من أكل أموال الناس بالباطل، وصرف للمال فيما لا يجوز: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (١١٥)﴾ [المؤمنون: ١١٥]