أحدهما: وصي الخليفة: وهو من يوصِي له الخليفة بالبيعة من بعده.
الثاني: وصي القاضي: وهو الذي يعينه القاضي مشرفا على أمور القُصَر والصِغَار المالية.
الثالث: الوصي المختار: وهو من يوصِي إليه الإنسان في حياته للنظر في شؤون أولاده أو أمواله بعد موته.
وقبول هذه الوصية للقادر قربة إلى الله، لأنه تعاون على البر والتقوى، ومن لا يقدر عليها عليه تركها: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٢٠)﴾ [البقر: ٢٢٠].