للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرابع: ألا يشبه لباس الكافرات:

فمن تشبه بقومٍ فهو منهم، وأقل درجاته التحريم.

عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: «رَأَى رَسُولُ اللهِ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ فَلَا تَلْبَسْهَا». أخرجه مسلم (١).

الثاني: ما يجب مراعاته في نوع اللباس:

أولاً: وهو أن يكون ساترًا لا شفافًا يصف ما تحته، لأن الشفاف يزيد المرأة جمالاً، وزينة، وفتنة، ويكشف العورة وذلك محرم.

ثانيًا: أن يكون جميلاً لكن لا يكون زينة في نفسه يلف أنظار الرجال إليها، ويفتنهم بها.

ثالثًا: أن يكون لباسًا محتشمًا، فلا تلبس ثياب شهرة؛ تلفت بسببها الأنظار إليها، وتفتن الناس بها.

عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله : «مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا، أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَلْهَبَ فِيهِ نَارًا». أخرجه أبو داود وابن ماجة في سندٍ حسن (٢).

فيجب أن يكون لباس المرأة غير واصف، ولا كاشف، ولا فاتن.

• صفة لباس المرأة في الصلاة:

يجب على المرأة إذا أرادت الصلاة أن تصلي بقميص يستر بدنها، وخمار يستر رأسها، وجلباب تلتحف به من فوق القميص.


(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٧/ ٢٠٧٧).
(٢) حسن/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٠٢٩)، وابن ماجة برقم: (٣٦٠٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>