للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• حكم الإسراف في الزينة:

الإسراف: صرف المال في المباح زائداً على ما ينبغي.

والتبذير: صرف المال فيما لا ينبغي كالمحرمات.

والاعتدال في كل شيء محمود، والإسراف في كل شيء مذموم. وإسراف النساء في اللباس والزينة فتنة وبلاء.

فقد تُفتن المرأة في دينها بالزينة، وقد يتسلط عليها من لا خير فيه، وقد تُفسد بلباسها غيرها من نساء المسلمين، وقد تجرهن إلى الاقتداء بها، وصرف الأموال في الإكثار من الملابس، وقد يستشرفها الشيطان لتتطاول بلباسها على من سواها، ثم يجرها إلى ما هو أعظم، ليراها الرجال بهذا اللباس الفاضح، فتحصل لها ولهم الفتنة، وتفسد البيوت. وربما فتنت فتنة تشقى بها الأبد، فتخسر الدنيا والآخرة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (١٩)[النور: ١٩].

وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (٣٨)[النساء: ٣٨].

وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (١١٩) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (١٢٠) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (١٢١)[النساء: ١١٩ - ١٢١].

• الزينة المحرمة:

شرع الإسلام للمرأة التجمل والتزين لزوجها بكل ما أباحه الله تعالى من طِيب، ولباس، وحلي ونحو ذلك.

ورخص للمرأة في مجال الزينة أكثر مما رخص للرجل؛ تلبية لفطرتها وأنوثتها، وحرصاً على دوام المحبة وحسن العشرة بين الزوجين.

<<  <  ج: ص:  >  >>