للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• أنواع الولادة:

تنوعت أنواع الولادة في زماننا إلى ثلاثة أنواع:

الولادة الطبيعية: وهي الأصل والأكثر والأسهل.

والولادة القيصرية: عند الخطر.

والولادة المساعدة: وهي شفط الجنين عند تعسر خروجه لكبره أو انحرافه.

وإذا مات الجنين في بطن أمه ولا يمكن خروجه كاملا، جاز تقطيعه وإخراجه حفاظًا على حياة الأم، وبعد إخراجه يجمع ويغسل، ويكفن، ويصلى عليه، ويدفن، وذلك مما تدعوا إليه الحاجة بل الضرورة: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٧٣)[البقرة: ١٧٣].

• حكم الطلق الصناعي:

الله ﷿ خلق الجنين في بطن أمه، ويسر خروجه برحمته كما قال سبحانه: ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (٢٠)[عبس: ٢٠].

ولكن قد تحدث أمور تستوجب استخدام الطلق الصناعي قبل الولادة لوجود خطر على الأم أو الجنين، فيجوز استخدام الطبيب للطلق الصناعي للمحافظة على سلامة الأم أو الجنين، فإن كان الخطر شديدًا وجب استخدام ذلك حفظًا لحياة الأم والجنين، بشرط أن لا يكون باستعمال الطلق الصناعي ضررٌ على المرأة.

وأما استخدام الطلق الصناعي وقت الولادة فيجب إن كان فيه خطورة على الأم، أو الجنين، وإن تأخرت المرأة في الولادة جاز استخدام الطلق الصناعي ما لم يكن فيه ضرر على الأم أو الجنين.

<<  <  ج: ص:  >  >>