أولاً: الرَضاع ينشر الحرمة على المرتضع وفروعه، وهم أولاده وإن سفلوا، ولا ينتشر على أصول المرتضع، وهم آباؤه وأمهاته وإن علو، ولا على حواشيه وهم إخوته وإخوانه، وأعمامه وعماته وأخواله وخالاته.
ثانيًا: الرضاع ينشر الحرمة على أصول وفروع وحواشي المرضعة.
فأولاد الزوج والمرضعة أخوة المرتضِع وأخواته، وآباؤها أجداده وجداته وإخوة المرأة وأخواتها أخواله وخالاته، وإخوة زوجها وأخواته أعمامه وعماته وهكذا.
• فوائد لبن الأم:
رضاعُ الولد من أمه، أو من المرضعة، له فوائد كبيرة:
أولاً: لبن الأم مُعقم مُجهز خالٍ من الميكروبات.
ثانيًا: لبن الأم خلقه الله ليفي بحاجات الطفل يومًا بعد يوم منذُ ولادته حتى سن الفطام، أما ألبانُ الأغنام والأبقار، فهي عسيرةُ الهضم على معدة الطفل؛ لأنها خلقت لتناسب أولاد تلك الحيوانات، ولهذا تحدث بسببها الأمراض للأطفال.
ثالثًا: نمو الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم أو من النساء المرضِعات أسرعُ وأكملُ من نمو الأطفال الذين يرضعون اللبن المحضَّر من ألبان الحيوانات.
رابعًا: رضاع الطفل من ثدي أمه يزيد الرباط العاطفي والنفسي بين الأم وطفلها، وهذا أمرٌ مطلوب.