للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خامسًا: رضاع الطفل من الثدي، وهو أحد العوامل الطبيعية لمنع حمل الأم قبل تمام الرضاعة، والأم أحق بإرضاع ولدها، فإن كانت مريضة أو عاجزة أو مطلقة وأبت الرضاع التمس له أبوه مُرضِعةٌ أخرى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٢٣٣)[البقرة: ٢٣٣].

وقال الله تعالى: ﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى (٦)[الطلاق: ٦].

• أنواع حليب الرضاع:

أفضل ما يتناوله الوليد من الحليب ما يلي:

أولًا: رضاعُ الوليد من أمه، وهذه أحسنها وأكملها.

ثانيًا: رضاعُ الوليد من مُرضِعةٍ أخرى من النساء، وهذه تليها.

ثالثًا: رضاعُ الوليد من حليب الأبقار والأغنام ونحوها.

رابعًا: رضاعُ الوليد من الحليب المجفف من الأبقار والأغنام.

خامسًا: رضاعُ الوليد من الحليب الصناعي المضاف إليه مركبات كيمائية، وعناصر غذائية مختلفة.

وأفضل هذه الأنواع بلا ريب الأول والثاني، لما فيهما من الموافقة لطبيعة المولود وسلامتهِ من الأمراض.

<<  <  ج: ص:  >  >>