الثاني: حدود تمنع من كان خارجها من الدخول فيها؛ وهذه هي الكبائر والمحرمات التي يقول الله عنها: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا (١٨٧)﴾ [البقرة: ١٨٧].
وهذه الحدود هي المقصودة هنا.
• عدد الحدود:
الحدود في الإسلام خمسة وهي:
١ - حد الزنا.
٢ - حد القذف.
٣ - حد السرقة.
٤ - حد قطاع الطريق.
٥ - حد أهل البغي.
ولكل جريمة من هذه الجرائم عقوبة محددة شرعًا: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (١٨٧)﴾ [البقرة: ١٨٧].
• حكمة مشروعية الحدود:
أمر الله ﷿ بعبادته وحده لا شريك له، وطاعته وطاعة رسوله، وفعل ما أمر به، واجتناب ما نهى عنه، وحدّ حدودًا لمصالح عباده، ووعد على الالتزام بشرعه الجنة، وعلى مخالفته النار.
فإذا جمحت نفس الإنسان، وقارفت الذنب، فتح الله لها باب التوبة والاستغفار ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠)﴾ [النساء: ١١٠].