وهي كل ما أذن الله تعالى بفعله على سبيل الوجوب أو الندب أو الإباحة.
والاعتداء فيها يكون بتجاوزها ومخالفتها، وهي التي أشار الله إليها بقوله ﷿: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٢٢٩)﴾ [البقرة: ٢٢٩].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٨٠١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٣/ ١٧٠٩).