للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عن عَرْفَجَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، يَقُولُ: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ». أخرجه مسلم (١).

• ما يجب على إمام المسلمين:

إمام المسلمين يجب أن يكون رجلًا مسلمًا، ويلزم الإمام الحكم بكتاب الله، وسنة رسوله ، وحفظ الدين، وتنفيذ أحكام الله، وإقامة الحدود، وجباية الصدقات، والحكم بالعدل، وحماية بلاد الإسلام، وتحصين الثغور، وجهاد الأعداء، وتعليم أحكام الإسلام، والدعوة إلى الله، ونشر الإسلام، والنُصح للرعية، والرفق بهم، وعدم غشهم: ﴿يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (٢٦)[ص: ٢٦].

وعن معقل بن يسار قال: سمعت رسول الله يقول: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ». متفقٌ عليه (٢).

وعن معقل بن يسار قال: سمعت رسول الله يقول: «مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ، إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ». متفقٌ عليه (٣).

• ما يجب على الأمة:

يجب على الأمة أن تطيع إمام المسلمين في غير معصية الله، ولا تنزع يدًا من طاعة، وتناصحه بالمعروف، وتصبر على جوره: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا


(١) أخرجه مسلم برقم: (٥٩/ ١٨٥٢).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧١٥٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٢٧/ ١٤٢).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧١٥٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٢٧/) ١٤٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>