للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الآفة التاسعة: النميمة.

والنميمة: هي كشف ما يُكره كشفه من الأقوال والأعمال.

وتطلق غالباً على قول إنسان في آخر، مثل أن يقول: قال فيك فلان كذا وكذا.

والقتات: هو النمام وقد قال النبي : «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ». متفق عليه (١).

الآفة العاشرة: كلام ذي الوجهين.

وهو الذي يثني على الواحد في وجهه، ويذمه عند الآخرين.

قال النبي : «إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ». متفق عليه (٢).

الآفة الحادية عشرة: المدح، وله آفات، منها ما يتعلق بالمادح، فقد يقول ما لا يتحققه، وقد يبالغ في المدح، فينتهي إلى الكذب، وقد يمدح من ينبغي أن يُذم.

وأما الممدوح، فإنّ مَدْحه يسبب له الكبر والإعجاب وهما مهلكان.

الآفة الثانية عشرة: الخطأ في فحوى الكلام عن الدين: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (١١٦) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١٧)[النحل: ١١٦ - ١١٧].

الآفة الثالثة عشرة: الغناء، وهو ما يفسد القلوب، وقد غَرَّ به الشيطان خلقاً كثيراً من العوام والعلماء والزهاد، حتى ظنوه قربة إلى الله.

الآفة الرابعة عشرة: اللعن: إما لحيوان أو جماد أو إنسان وكل ذلك مذموم شرعاً.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٧٠٩)، ومسلم برقم: (١٦٨/ ١٠٥)، واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧١٧٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٩/ ٢٥٢٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>