وقال ﷿: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٢)﴾ [النحل: ٣٢].
ثالثًا: إعادة البناء الذي بناه الرسول ﷺ في الأمة على التوحيد والإيمان، وتطبيق الأحكام، والتحلي بمكارم الأخلاق: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (١٣٨)﴾ [البقرة: ١٣٨].
رابعًا: معرفة جهد الأعداء؛ ليعرف جسامة الجهد المطلوب تجاههم.
خامسًا: معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله؛ ليعرف الداعي إلى الله من يدعو إليه: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
سادسًا: معرفة أوامر الله؛ ليدل الناس على ما يحبه ربهم ويرضاه.
قال الله تعالى: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].