الفرصة في صالح بدأ الله بعقوبتهم، فكانوا سلفًا مقدَّمًا لقومهم إلى نار جهنم، فأرسل الله صخرة من أعلى الجبل فشدختهم (١)، وقتلوا أشنع قتلة، ثم لما تمت ثلاثة هذه الأيام جاءتهم صيحة من فوقهم، ورجفة من أسفل منهم، فأصبحوا خامدين، ونجى الله صالحًا ومن معه من المؤمنين، وتولى عنهم وقال: ﴿يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾ [الأعراف: ٧٩].