. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ١٠٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٢/ ٣٩٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٠٦). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (٨/ ٣١٥)، وَالمُنْتَخَبُ مِنَ السِّيَاقِ (٣١٠)، وَالتَّقْيِيْدُ لابنِ نُقْطَةَ (٣٣٦)، وَتَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ لَهُ (١/ ٣٠٤)، وَالكَامِلُ فِي التَّارِيْخِ (١٠/ ١٠٨)، وَالمُخْتَصَرُ فِي أَخْبَارِ البَشَرِ (٢/ ١٩٣)، وَطَبَقَاتُ عُلَمَاءِ الحَدِيْثِ (٣/ ٣٦١)، وَالإعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (١٩٤)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلَاءِ (١٨/ ٣٤٩)، وَالعِبَرُ (٣/ ٣٧٤)، وَدُوَلُ الإِسْلَامِ (٢/ ٥)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٣٥)، وَتَذْكرَةُ الحُفَّاظِ (٣/ ١١٦٥)، وَتَارِيخُ ابنِ الوَرْدِيِّ (١/ ٣٧٩)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٣/ ٩٩)، وَفَوَاتُ الوَفَيَاتِ (٢/ ٢٨٨)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٨/ ٢٣٣)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٢/ ١١٨)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٥/ ١٠٥)، وَطَبَقَاتُ الحُفَّاظِ (٤٣٩)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٣/ ٣٣٧) (٥/ ٣٠٣).وَوَالِدُهُ الحَافِظُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَقَ بنِ مُحمَّدِ بنِ يَحْيَى (ت: ٣٩٥ هـ) عَالمٌ مَشْهُوْرٌ، لَهُ تَرْجَمَةٌ في الطَّبَقَاتِ للقَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ بنِ أبي يَعْلَى (٣/ ٢٩٩)، قَالَ القَاضِي: "وَبَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّه قَالَ: كَتَبْتُ عَنْ أَلْفِ شَيْخٍ وَسَبْعِمَائَةَ شَيْخٍ، وَقَالَ: طِفْتُ الشَّرْقَ وَالغَرْبَ مَرَّتَيْنِ فَلَمْ أَتَقَرَّبْ إِلَى مُذَبْذَبِ، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنَ المُبْتَدِعِيْنَ حَدِيْثًا وَاحِدًا" قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ قَدْ تَزَوَّجَ فِي عَشْرِ الثَّمَانِيْنَ فَوُلِدَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَن، وَعُبَيْدِ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ" قَالَ القَاضِي أَبُو الحُسَيْن: "وَوَلَدُهُ أَبُو زكَرِيَّا يَحْيَى الَّذِي قَدِمَ عَلَيْنَا. . ." وَعَبْدُ الرَّحْمَن هُوَ أَكْبَرُهُم.يَقُوْلُ الفَقِيْرُ إلَى اللهِ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ سُلَيْمَان العُثَيْمِيْن - عَفَا اللهُ عَنْهُ -:٩ - وَمِنْ أَوْلَادِهِ أَيْضًا: إسْحَقُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إسْحَقَ بنِ مُحَمَّد بنِ يَحْيَى بنِ مَنْدَه: ذَكَرَهُ ابنُ الجَزَرِيِّ في طَبَقَاتِ القُرَّاءِ "غَايَةِ النِّهَايَةِ" (١/ ١٥٧) وَلَمْ يَذْكر وَفَاتَهُ. ولم يَذْكُرِ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ - رَحِمَهُ اللهُ - إلَّا عبدَ الرَّحْمَن المُتَرْجَمَ هُنَا، فَكَانُوا جَمِيْعًا مِمَّنْ يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ.- وذَكَرَ الحَافظُ الذَّهَبِيُّ فِي "تَارِيْخِ الإِسْلامِ" (٢٩٨): أَبَا بكْرٍ مُحَمَّد بنِ مُحَمَّدِ بنِ طَاهِرِ بنِ النُّعْمَان الأصْبَهَانِيَّ الدَّلَّالَ (ت: ٥٣٢ هـ) وَقَالَ: "مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.