الطَّبَرَانِيِّ، وَخَلْقٍ بِـ "أَصْبَهَانَ"، وَمِنْ أَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِيِّ، وَهِلَالٍ الحَفَّارِ، وَغَيْرِهِمَا بِـ" بَغْدَادَ". وَمن ابنِ خُزَيْمَةَ الوَاسِطِيِّ بِهَا، وَمِن ابنِ جَهْضَمٍ بِـ "مَكَّةَ"، وَمِنْ أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيِّ، وَأَبي سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيِّ بِـ "نَيْسَابُوْرَ"، لَكِنَّهُ لَمْ يَروِ عَن الحِيْرِيِّ كَمَا فَعَلَ الأَنْصَارِيُّ، وَأَجَازَ لَهُ زَاهِرٌ السَّرَخْسِيُّ، وَتَفَرَّدَ بِذلِكَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله الجَوْزَقِيُّ (١)، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي شُرَيْحٍ.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّقَّاقُ (٢) الحَافِظُ: فَضائِلُ ابنِ مَنْدَه وَمَنَاقِبُهُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُعَدَّ إِلَى أَنْ قَالَ: وَمَنْ أَنَا لِنَشْرِ فَضْلِهِ؟ كَانَ صَاحِبَ خُلُقٍ وَفُتُوَّةٍ، وَسَخَاءٍ
= وَتاجُ العَرُوْسِ: (قَوَلَ) وَهِيَ بالتَّخْفِيْفِ فَارِسِيَّةٌ بمَعْنَى الشَّمْسِ. يُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الشُّيُوْخِ الذَّهَبِيِّ (٢٣٦)، فَلَعَلَّ التَّثْقِيْلَ لُغَةٌ فِيْهَا؛ لأنَّهُ يُقَالُ فِيْهَا: خُوْرشيد بِوَاوٍ أَيْضًا.(١) الجَوْزَقِيُّ نِسْبَةٌ إِلَى (جَوْزَقَ) قَالَ الحَافظُ السَّمْعَانِيُّ: "بِفَتْحِ الجِيْمِ، وَسُكُوْنِ الوَاوِ، وَفَتْحِ الزَّاي، وَفي آخِرِهَا القَافُ، هَذِهِ النِّسْبَةُ إِلَى جَوْزَقَيْنِ إِحْدَاهُمَا جَوْزَقُ "نَيْسَابُوْر" مِنْهُمْ أبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ … وَهُوَ المَذْكُوْرُ هُنَا، وَأَطَالَ فِي ذِكْرِهِ، وَذَكَرَ وَفَاتَهُ سَنَةَ (٣٨٨ هـ). وَيُلَاحَظُ أنَّ مَوْلدَ ابْنِ مَنْدَه قَبْلَ وَفَاتِهِ بِخَمْسِ سِنِيْن؟ لَكنَّهَا إِجَازَةٌ، وَهُمْ يُجِيْزُوْنَ لأَوْلَادِ العُلَمَاءِ في الثَّانيةِ وَالثَّالِثَةِ … وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٢/ ٢١٣). وَأَخْبَارُ المَذْكُوْرِ فِي تَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٣/ ١٠١٣)، وَالوَافِي بِالوَفَياتِ (٣/ ٣١٦)، وَطَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ الكُبْرَى (٢/ ١٦٩) … وَغَيْرِهَا.(٢) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَصْفَهَانِيُّ الدَّقَّاقُ (ت: ٥١٦ هـ) وَصَفَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ بـ "الحَافِظِ، الأَوْحَدِ، المُفِيْدِ، الرَّحَّالِ … كَانَ يَقُوْلُ: عُرِفْتُ بَيْنَ الطَّلَبةِ بـ "الدَّقَّاقِ" بِصَدِيْقِي أَبِي عَلِيٍّ الدَّقَّاق" وَذَكَرَ مِنْ شُيُوْخِهِ أَبُا القَاسِمِ بنَ مَنْدَه، وَكَتَبَ عَنْ أَكْثَرِ مِنْ أَلْفَيْ شَيْخٍ. أَخْبَارُهُ في: سِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ٤٧٤)، وَتَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٤/ ١٢٥٥)، وَشَذَرَاتِ الذَّهَبِ (٤/ ٥٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.