بِالحَنَابِلَةِ، يُخَرِّجُ لَهُمْ الأَحَادِيْثَ المُتَعَلِّقَةِ بِالصِّفَاتِ، وَيَرْوِيْهَا لَهُمْ، وَأَضْدَادُهُ مِنَ الأشْعَرِيَّةِ يَقُوْلُوْنَ: هُوَ يَضَعُهَا، وَمَا عَلِمْتُ فِيْهِ ذلِكَ، وَكَانَ يَعْرِفُهُ - انْتَهَى -.
= إِلَى سُؤَالاتِ الحَافِظِ السِّلَفِيِّ لَهُ في مَصادِرِ التَّرْجَمَةِ، قَالَ الحَافِظُ السَّمْعَانِيُّ فِي الأَنْسَابِ (٤/ ٢٦٨): "بِفَتْحِ الحَاءِ المُهْمَلَةِ، وَسُكُوْنُ الوَاوِ، وَفِي آخِرِهَا الزَّايُ، هَذِهِ النَّسْبَةُ إِلَى "حُوَيْزَةَ" بِنَوَاحِي "البَصْرَةِ"، قَرِيَةٌ مَعْرُوْفَةٌ، وَهِيَ بَيْنَ سُوْقُ "الأَهْوَازِ" وَ"البَصْرَةِ" وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا حُوَيْزِيُّ. . ." وَذَكَرَ خَمِيْسَ بنَ عَلِيٍّ المَذْكُوْرَ هُنَا، والنِّسْبَةُ فِيهِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. وفي "مُعْجَمِ البُلْدَانِ" (٢/ ٣٦٥): "الحَوْزُ - بِالفَتْحِ - ثُمَّ السُّكوْن وَزَايٌ … قَرْيَةٌ شَرْقِيُّ مَدِيْنَةِ "واسِطَ"، قِبَالَتَهَا، مُتَّصِلَةٌ بِالحَزَّامِيِّيْنَ … إِلَيْهَا يُنْسَبُ الأَدِيْبُ أَبُو الكَرَم خَمِيْسُ بنُ عَلِيٍّ … قَالَ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ: "كَانَ خَمِيْسٌ مِنْ حُفَّاظِ الحَدِيْثِ، المُحَقِّقِيْنَ بِمَعْرِفَةِ رِجَالِهِ، وَمِنْ أَهْلِ الأَدَبِ البَارِعِ، وَلَهُ مِنْ الشِّعْرِ الغَايَةُ فِي الجَوْدَةِ، وفي شُيُوْخِهِ كَثْرَةٌ، وَقَدْ علَّقتُ عَنْهُ فَوَائِدَ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ رِجَالٍ مِنْ الرُّوَاةِ فَأَجَابَ بِمَا أَثْبَتَهُ فِي جُزْءٍ ضَخْمٍ، وَهُوَ عِنْدِي، وَقَدْ أَمَلَى علَيَّ نَسَبُهُ وَهُوَ خَمِيْسُ بِنُ عَلِيٍّ. . .". أَخْبَارُ خَمِيْسٍ في: مُعْجَمِ السَّفَرِ للحَافِظِ السِّلَفِيِّ (٦٩) (ط) باكستان، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ٣٤٦)، وَتَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٤/ ١٢٦٢)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٣/ ٤٢٠)، وَأَدَبُهُ وَشِعْرُهُ في خَرِيْدَةِ القَصْرِ (٤/ ٤٦٩) (قِسْمِ شُعَرَاءِ العِرَاقِ)، وَمُعْجَمِ الأُدَبَاءِ (١١/ ٨١)، وَإِنْبَاهِ الرُّوَاةِ (١/ ٣٥٨)، وَمِنْ شِعْرِ خَمِيْسٍ الحَوْزِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ -:إِذَا مَا تَعَلَّقَ بِالأَشْعَرِيِّ … أُنَاسٌ وَقَالُوا وَثِيْقُ العُرَىوَطَائِفَةٌ رَأَتِ الاعْتِزَالَ … صَوَابًا وَمَا هُوَ فِيْمَا تَرَىوَأُخْرَى رَوَافِضُ لَا تَسْتَحِقُّ … إِذَا ذُكِرَ النَّاسُ أَنْ تُذْكَرَافَنَحْنُ مَعَاشِرَ أَهْلِ الحَدِيْثِ … عَلِقْنَا بِأَذْيَالِ خَيْرِ الوَرَىفَمَنْ لَمْ يَكُنْ دَأْبُهُ دَأَبَنَا … فَنَحْنُ وَأَحْمَدُ مِنْهُ بُرَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.