البَغْدَادِيُّ، المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ، الفَقِيْهُ، الوَاعِظُ، شَيْخُ أَهْلِ "العِرَاقِ" فِي زَمَانِهِ، أَبُو مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَرَجِ بنِ أَبِي الحَسَنِ.
وُلِدَ سَنَة أَرْبَعِمَائَةَ، وَقِيْلَ: سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَفِي "الطَّبَقَاتِ" لابْنِ الجَوْزِيِّ: سَنَةَ أَرْبَعٍ. وَقَالَ السِّلَفِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سَلَامَةَ الرَّوْحَانِيَّ (١) بِـ "مِصْرَ" يَقُوْلُ: سَمِعْتُ رِزْقَ اللهِ التَّمِيْمِيَّ بِـ "بَغْدَادَ" يَقُوْلُ: مَوْلِدِي سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَثَلَاثِمَائَةَ. وَقَرَأَ القُرْآنَ بالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِي الحَسَنِ الحَمَّامِيِّ، وَسَمِعَ الحَدِيْث مِنْ أَبِي الحُسَيْن المُتَيَّمِ (٢)، وَأَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِي، وابْنَيْ بِشْرَانَ، وَأَبِي عَلِيِّ بنِ شَاذَانَ، وَغَيْرِهِمْ. وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الصُّوْفِيُّ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ أَبِي الفَرَجِ، وَعَمِّهِ أَبِي الفَضْلِ عَبْدِ الوَاحِدِ، وَأَبِي عَلِيِّ بنِ أَبِي مُوْسَى صَاحِبِ "الإرْشَادِ".
(١) مَنْسُوْبٌ إِلَى "رَوْحَا" مِنْ قُرَى "رَحْبَةِ مَالِكِ بنِ طَوْقٍ". يُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٣/ ٨٧)، وَذَكَرَ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ هَذَا، وَنَقَلَ عَنِ الحَافِظِ السِّلَفِيِّ في "مُعْجَمِ السَّفَرِ" وفي المُعْجَمِ المَذْكُوْرِ (٤٧٩) (ط) الباكستان: ". . . واسْتَوْطَنَ مِصْرَ إِلَى أَنْ مَاتَ بِهَا، وَفِي شُيُوْخِهِ كَثْرَةٌ، وَلَمْ يَزَلْ يُسْمِعُ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللهُ … قَالَ: "وَرَوْحَا" من قُرَى "الرَّحْبَةِ"، رَحْبَةِ مالِكِ بنِ طَوْقٍ بـ "الشَّامِ"، وَقَدْ سَمِعَ قَدِيْمًا أَبَا مُحَمَّدِ التَّمِيْمِيَّ وَأَقْرَانَهُ بِـ "بَغْدَادَ". . ." وَبَالَغَ في الثَّنَاءِ عَلَيْه، وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ.(٢) في (ط) الفقي: "التميم" وابنُ المُتَيَّمِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمَّادٍ، أَبُو الحَسَنِ، الوَاعِظُ، المُعَمَّرُ، المُحَدِّثُ البَغْدَادِيُّ (ت: ٤٠٩ هـ). أَخْبَارُهُ في: تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٤/ ٣٧٠)، وَمُعْجَمِ الأُدَبَاءِ (٤/ ٢٤٤)، وَسِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (١٧/ ٢٨٨). أَسْنَدَ إِلَيْهِ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ فِي "المَجْمَعِ المُؤَسِّسِ" عَنْهُ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ رِزْقِ اللهِ، رِوَايَاتٍ، مِنْهَا (١/ ٥٧٨، ٥٨١، ٢/ ٨٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.