وَمِمَّنْ سَمِعَ مِنْهُ الحُفَّاظُ: إِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيُّ (١)، وَأَبُو سَعْدِ بنِ البَغْدَادِيِّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيُّ، وَابنُ الخَاضِبَةِ، وَأَبُو مَسْعُوْدٍ سُلَيْمَانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَأَبُو نُعَيْمِ بنِ الحَدَّادِ، وَأَبُو عَلِيٍّ البَرَدَانِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ الغَازِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وابنُ نَاصِرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ. وَسَمِعَ مِنْهُ أَيْضًا: نَصْرُ اللهِ المِصِّيْصِيُّ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ طَاوُسٍ، وَعَلِيُّ بنُ طِرَادٍ، وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ (٢)، وَالقَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ، وَأَخُوْهُ أَبُو حَازِمٍ، وَابنُ البَطِّيِّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَقَدْ رَوَى ابنُ (٣) السَّمْعَانِيِّ حَدِيْثَ: "مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا" عَنْ أَرْبَعَةٍ وَسَبْعِيْنَ، سَمَاعًا لَهُ، سَمِعُوْهُ مِنَ التَّمِيْمِيِّ.
وَرَوَى عَنْهُ مِنْ أَهْلِ "أَصْبَهَانَ" أَزْيَدُ مِنْ مَائَةِ رَاوٍ (٤)، وَآخِرُ مَنْ رَوَى
(١) في (ط) الفقي: "التَّميمي" وَهُوَ خَطَأٌ ظَاهِرٌ، وَالمَقْصُوْدُ بِهِ الحَافِظُ الإمَامُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ بنِ عليٍّ، أَبُو القَاسِمِ التَّيْمِيُّ الأَصْفَهَانِيُّ (ت: ٥٣٥ هـ) مَشْهُوْرٌ جِدًّا.(٢) هُوَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي المَعْرُوْفُ بِـ "ابنِ قَاضِي المَارِسْتَان" (ت: ٥٣٥ هـ) حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَلَمْ يَرِدْ فِي مَشْيَخَتِهِ "أَحَادِيْثِ الشُّيُوخِ الثِّقَاتِ"؟!(٣) ساقطٌ من (أ).(٤) جَاء في "تَارِيْخِ الإسْلَام" للحَافِظ الذَّهَبِيِّ، عَنِ الحَافِظِ السَّمْعَانِيِّ: "رَوَى لَنَا عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَوَرَد "أَصْبَهَانَ" رَسُوْلًا في سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَمَانِيْنِ، وَ (ثَنَا) عَنْهُ مِنْ أَهْلِهَا أَكْثَرُ من ستِّين نَفْسًا. ثُمَّ قَالَ: (أَنبَأ) المَشَايخُ فَذَكَرَ سِتِّيْنَ بِـ "أَصْبَهَان"، وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ نَفْسًا مِنْ غَيْرِهَا، ثُمَّ قَالَ: وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُم، قَالُوا: (أَنبَأَنَا) رِزْقُ اللهِ التَّمِيْمِيُّ فَذَكَرَ حَدِيْثَ: "مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا" وَهُوَ حَدِيْثٌ انْفَرَدَ رِزْقُ اللهِ بِعُلُوِّهِ. (أثَنَا) أَبُو المَعَالِي الهَمَذَانِيُّ، (أَنَا) أَبُو بَكْرِ بنُ سَابُوْرٍ، (أَنَا) عَبْدُ العَزِيْزِ الشِّيْرَازِيُّ، (أَنَا) رِزْقُ اللهِ إِمْلاءً، فَذَكَرَ مَجْلِسًا أَوَّلُهُ هَذَا الحَدِيْثُ … وَقَالَ السِّلَفِيُّ:- فِيْمَا (أَنَا) الدِّمْيَاطِيُّ، (أَنَا) ابنُ رَوَاجٍ، (أَنَا) =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.