١٢٠٤٤ - عن عبد الله بن مسعود، موقوفًا (١). (٣/ ٤٥٦)
١٢٠٤٥ - عن عليٍّ، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في خُطْبَتِه:«أيُّها الناسُ، قد بَيَّن اللهُ لكم في مُحْكَم كتابه ما أحَلَّ لكم، وما حَرَّم عليكم؛ فأَحِلُّوا حلالَه، وحَرِّموا حرامه، وآمِنوا بمُتَشابِهه، واعْمَلُوا بمُحْكَمِه، واعْتَبِرُوا بأمْثالِه»(٢).
(٤٥٦/ ٣ - ٤٥٧)
١٢٠٤٦ - عن عائشة -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- أنّه قرأ عليها هؤلاء الآيات، فقالَتْ: كان رسوخُهم في العلم أنْ آمَنُوا بمُحْكَمه ومتشابهه، {وما يعلم تأويله إلا الله} ولم يعلموا تأويلَه (٣). (٣/ ٤٥٨)
١٢٠٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: {يقولون آمنا به}؛ نؤمن بالمُحْكَم ونَدِين به، ونُؤْمِنُ بالمتشابه ولا ندين به، وهو مِن عند الله كُلِّه (٤). (٣/ ٤٦١)
١٢٠٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: أنا مِمَّن يعلم تأويلَه (٥)[١١١٥]. (٣/ ٤٦١)
[١١١٥] ورَدَ عن ابن عباس تارَةً أنّ الراسخين لهم عِلْمٌ بالمتشابه، وأخرى تُفِيد عدمَ علمهم. وذَكَر ابنُ عطية (٢/ ١٦٢) أنّ إعراب الراسخين يحتمل الوجهين؛ ولذلك قال ابنُ عباس بهما. وعَلَّق ابنُ تيمية (٢/ ١٥ بتصرف) على ورود القولين عن ابن عباس بقوله: «وكِلا القولين حقٌّ باعتبار؛ ولهذا نُقِل عن ابن عباس هذا وهذا، وكلاهما حقٌّ». _________ (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخ بغداد. قال السيوطي: «سندٌ واهٍ». (٣) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢١٨، وابن المنذر ١/ ١٣١، ١٣٣ (٢٥٦)، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٩٩ (٣٢٠٨). (٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٢٦، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٠١ (٣٢١٧). (٥) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٢٠، وابن المنذر (٢٥٨)، وابن الأنباري في الأضداد ص ٤٢٤.