١٥١٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: قال جبريل: يا محمد (٢). (ز)
١٥١٣٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك}، قال: كان ما أخفَوْا في أنفسهم أن قالوا: {لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا}(٣). (٤/ ٨٠)
١٥١٣٥ - عن محمد بن السائب الكلبيِّ: كان ما أخفَوْا في أنفسهم أن قالوا: لو كُنّا على شيء من الأمر -أي: مِن الحقِّ- ما قُتِلْنا ها هنا، ولو كُنّا في بيوتنا ما أصابنا القتل (٤). (ز)
١٥١٣٦ - قال مقاتل بن سليمان:{قل إن الأمر} يعني: النصر {كله لله}. ثُمَّ قال سبحانه:{يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا}، يقول: يُسِرُّون في قلوبهم ما لا يُظْهِرون لك بألسنتهم، والذى أخفَوْا في أنفسهم أنهم قالوا: لو كُنّا في بيوتنا ما قُتِلنا هاهنا (٥). (ز)
١٥١٣٧ - عن عبّاد بن منصور، قال: سألتُ الحسن البصريَّ عن قوله: {يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا}. قال: ذلك المنافق؛ لَمّا قُتِل مَن قُتِل
[١٤٤٥] ذكر ابنُ عطية (٢/ ٤٩٥) أنّ ابن عبد البر قال بشهود مُعَتِّب بن قشير للعقبة. ثم انتَقَدَه بقوله: «وذلك وهم، والصحيح أنه لم يشهد عقبة». _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠٧ - ٣٠٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٩٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٩٥. (٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٢٨ - . (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠٧ - ٣٠٨.