حين صرف الله القتلَ عن نبيِّهم - صلى الله عليه وسلم - (١). (ز)
١٥١٠٢ - قال مقاتل بن سليمان:{لكيلا تحزنوا على ما فاتكم} مِن الفتح والغنيمة، {ولا مآ أصابكم} مِن القتل والهزيمة، {والله خبير بما تعملون}(٢). (ز)
١٥١٠٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله:{لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم}، قال: على ما فاتكم مِن الغنيمة التي كنتم ترجون، ولا تحزنوا على ما أصابكم من الهزيمة (٣)[١٤٣٨]. (ز)
١٥١٠٤ - عن إبراهيم النَّخَعِيِّ أنّه قرأ في آل عمران:{أمَنَةً نُّعاسًا تَغْشى} بالتاء (٤)[١٤٣٩]. (٤/ ٧٩)
[١٤٣٨] لم يذكر ابنُ جرير (٦/ ١٥٩) غير هذا القول وما في معناه. [١٤٣٩] وجَّه ابنُ جرير (٦/ ١٦٠ بتصرف) هذه القراءة بقوله: «وذهب الذين قرءوا بالتأنيث إلى أنّ الأمنة هي التي تغشاهم؛ فأنّثوه لتأنيث الأَمَنَة». وبنحوه قال ابنُ عطية (٢/ ٣٩٣). وقد رجَّح ابنُ جرير (٦/ ١٦٠) صواب كلا القراءتين مستندًا لاستفاضتهما، وصِحَّتهما في المعنى، فقال: «لأنّ الأَمَنَة في هذا الموضع: هي النعاس، والنعاس: هو الأمنة، وسواءٌ ذلك، وبأيَّتِهما قرأ القارئُ فهو مصيبٌ الحقَّ في قراءته». _________ (١) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٥٥، وابن المنذر ٢/ ٤٥٥ مع وجود تغاير في بعض العبارات، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٩٢ مختصرًا. (٢) تفسير مقاتل ١/ ٣٠٧. (٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٥٩. (٤) أخرجه عبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص ٥٩. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة {يَغْشى} بالياء. انظر: النشر ٢/ ٢٤٢.