١٥٦٣٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: نزلت في كعب بن الأشرف، ومالك بن الضَّيْف، ووهب بن يهوذا، وزيد بن التابوت، وفِنحاص بن عازوراء، وحُيَيِّ بن أخطب، أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: أتزعم أن الله بعثك إلينا رسولًا، وأنزل عليك كتابًا، وأن الله قد عهد إلينا في التوراة أن لا نؤمن برسول يزعم أنه من عند الله حتى يأتينا بقربان تأكله النار، فإن جئتنا به صدقناك. فأنزل الله تعالى هذه الآية (٤). (ز)
١٥٦٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {حتى يأتينا بقربان
[١٤٨٥] ذكر ابنُ عطية (٢/ ٤٣٤) قولًا -ولم ينسبه- في معنى {الحريق}: أنّه «طبقة من طبقات جهنم». _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣١٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٣٠ ولفظه: ما أنا بمعذب من لم يجرم عندي أن أعذبه. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣١٩. (٤) أورده الواحدي في أسباب النزول ص ١٣٤.