للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

{إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٥٣)}

[قراءات]

١٥٠٦٠ - عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق هارون- أنّه قرأ: (إذْ تُصْعِدُونَ فِي الوادِي) (١). (٤/ ٧٣)

١٥٠٦١ - عن الحسن البصري -من طريق يونس بن عبيد- أنّه قرأ: (إذْ تَصْعَدُونَ) بفتح التاء والعين (٢) [١٤٣٢]. (٤/ ٧٢)

١٥٠٦٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: {إذْ تُصْعِدُونَ} برفع التاء وكسر العين (٣) [١٤٣٣]. (٤/ ٧٢)


[١٤٣٢] وجَّه ابنُ جرير (٦/ ١٤٧ بتصرف) قراءة الحسن بقوله: «وأمّا الحسنُ فإنِّي أراه ذهب في قراءته إلى أنّ القوم حين انهزموا عن المشركين صعدوا الجبل».
وبنحوه قال ابنُ عطية (٢/ ٣٨٩).
[١٤٣٣] رَجَّح ابنُ جرير (٦/ ١٤٨ بتصرف) هذه القراءة مستندًا إلى الإجماع، فقال: «أوْلى القراءتين بالصواب قراءةُ مَن قرأ: {إذ تُصعِدون} بمعنى: السبق والهرب في مستوى الأرض، أو في المهابط؛ لإجماع الحُجَّة على أنّ ذلك هو القراءة الصحيحة».
وكذا رجَّحها ابنُ عطية (٢/ ٣٨٩).
ثُمَّ وجَّه ابنُ جرير (٦/ ١٤٨ بتصرف) هذه القراءة بقوله: «فأمّا الذين قرءوا: {تصعدون} فإنّهم وجَّهوا معنى ذلك إلى أنّ القوم حين انهزموا عن عدُوِّهم أخذوا في الوادي هاربين. وذكروا أنّ ذلك في قراءة أبي: (إذْ تُصْعِدُونَ فِي الوادِي)».وبنحوه قال ابنُ عطية (٢/ ٣٨٨).
_________
(١) علَّقه ابن جرير ٦/ ١٤٦.
وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٢٩.
(٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٤٥.
وهي قراءة شاءة. انظر: البحر المحيط ٣/ ٨٩، وإتحاف فضلاء البشر ص ١٠٨.
(٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
وهي قراءة العشرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>