وتوفي بالفرع (١) في سنة الفقهاء وهي سنة أربع وتسعين، ودفن هناك ﵀.
ومنهم
١٣٠ - أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي (٢)
أحد الفقهاء السبعة، الذين هم السبعة الشهب السواري، والكواكب الدراري، والأيام السبعة التي هي الدهر كله، والأفلاك السبعة التي هي العالم أو جلّه.
وكان يسمى راهب قريش لملازمة معبده، ومداومة تعبده، دينا عمّر باطنه، وعمّ مواطنه، حتى شفّ من وراء زجاجته، وخفّ معه فلم يقعد في طلب مراضي الله عن قضاء حاجته.
اسمه في الصحيح كنيته، ويقال: اسمه محمد، وكان من سادات التابعين، وانتشر عنه وعن باقي الفقهاء السبعة العلم والفتيا في الدنيا.
/ (ص ٢٥٤) واستصغر يوم الجمل فردّ من عسكر طلحة (٣)، وكان ثقة
= تضرب له قبة بسوق عكاظ يحتكم إليه الشعراء مثل الأعشى وحسان والخنساء. انظر ترجمته في الأعلام ٣/ ٩٢، وخزانة الأدب للبغدادي ١/ ٢٨٧، ٤٢٨. (١) الفرع: موضع بين مكة والمدينة، بالقرب من المريسيع، معجم البلدان ٤/ ٢٥٢، لسان العرب ٨/ ٢٥١. (٢) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي: انظر ترجمته في وفيات الأعيان ١/ ٢٨٢، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٤١٦، الأعلام ٢/ ٤٠، والشذرات ١/ ١٠٤. (٣) طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي القرشي المدني، أبو محمد، صحابي شجاع من الأجواد، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى، وأحد الثمانية السابقين إلى الإسلام، كان يقال له ولأبي بكر (القرينان) لقبه رسول الله ﷺ: بطلحة الجود، وطلحة الخير، وطلحة -