الحديث، وقال مصعب الزبيري (١): هو كان فقيه أهل المدينة، وكان صاحب كتابة وحساب، وفد على هشام بحساب ديوان المدينة، وكان يعاند ربيعة، وقال إبراهيم بن المنذر (٢): كان هو سبب جلد ربيعة، فولي بعد أمير فطيّن على أبي الزناد بيتا، فشفع فيه ربيعة، وقيل: إن أبا الزناد هو ابن أخي أبي (٣) لؤلوة قاتل عمر بن الخطاب ﵁، توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة. وقيل سنة ثلاث وثلاثين.
ومنهم
١٤٤ - ربيعة بن أبي عبد الرحمن فرّوخ مولى آل المنكدر (٤)
التيمي، أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي فقيه أهل
(١) مصعب الزبيري: هو مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، أبو عبد الله علامة بالأنساب غزير المعرفة بالتاريخ، كان أوجه قريش مروءة وعلما وشرفا، وكان ثقة في الحديث شاعرا ولد بالمدينة وسكن بغداد، وتوفي بها، له كتاب (نسب قريش، والنسب الكبير). كان إذا سئل عن القرآن وقف، ويعيب من لا يقف. أي عن خلق القرآن. كانت وفاته سنة ست وثلاثين ومائتين وهو ابن ثمانين سنة. انظر ترجمته في الأعلام ٨/ ١٥٠، وتهذيب التهذيب ١٠/ ١٦٢، تاريخ بغداد ١٣/ ١١٢، وشذرات الذهب ٢/ ٨٦. (٢) إبراهيم بن المنذر: إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر .. الأسدي الحزامي أبو إسحاق المدني روى عن مالك وابن عيينة وغيرهم، وروى عنه البخاري وابن ماجة والترمذي والنسائي قال أبو حاتم صدوق، كان الإمام أحمد لا يرد ﵇ لأنه خلط في القرآن. توفي سنة ست وثلاثين ومائتين. انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ١/ ١٦٦. (٣) أبو لؤلؤة المجوسي وقيل كان نصرانيا، كان غلاما للمغيرة بن شعبة. (٤) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ مولى آل المنكدر التميمي، أبو عثمان المعروف بربيعة الرأي: انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ ١/ ١٥٧، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٨٨، وصفة الصفوة ٢/ ٨٧، وتهذيب التهذيب ٣/ ٢٥٨، وتاريخ بغداد ٨/ ٤٢٠، وميزان الاعتدال ٢/ ٤٤، والأعلام ٣/ ٤٢، وشذرات الذهب ١/ ١٩٤.