أبرأ قرحة العين التي يقال لها أخيلوس (١) وهو النّاصور.
وإذا دق ووضع على الطحال أضمره. وشربه يذهب اليرقان، وإذا طبخ بماء قليل وزيت وشرب ثلاثة أيام متوالية على الريق، كل يوم ثلاث أواق فاترا، نفع [من](٢) الحصى نفعا عجيبا. وينفع من الأوجاع المزمنة العارضة في نواحي الصدر والرئة إذا سحق وشرب منه ثلاثة أيام معجونا بجلاّب (٣) أو بعسل، ومقدار الشرب منه لذلك ثلاثة دراهم. وشراب الكمادريوس مسخّن محلّل، ينفع من التشنج واليرقان، والنفخ الذي يكون في الرحم، ومن بطء الهضم وابتداء الاستسقاء.
كمّون (٤)
معروف. قال ابن البيطار: وإنما يستعمل منه بزره، وقوته في إدرار البول وطرح الرياح وإذهاب النفخ، ويسخن ويجفف، وإذا طبخ بالزيت واحتقن به مع دقيق الشعير وافق المغص والنفخ. ويسقى بخل ممزوج بالماء لعسر النفس الذي ينتصب فيه. ويسقى بالشراب لنهش الهوام. وينفع من ورم الأنثيين مخلوطا بالزيت ودقيق الباقلّى أو بقيروطي (٥) ووضع (٦) عليها. ويقطع سيلان الرطوبات
(١): في ط: حالوس، والصواب ما أثبتناه من الأصل. ينظر ابن سينا: القانون، تحقيق أدوار القس، بيروت ١٩٨٧، ٤١٦ و ٩٧٣ و ٩٧٤. (٢): الزيادة من ط. (٣): الجلاب شراب يتخذ من الماء وماء الورد. (٤): نقل هذه المادة مختصرا من ط ج ٨١. (٥): ضرب من سحيق بعض الصخور، كان يجلب من السويس بمصر ومن قبدوقيا بالأناضول، وتعزى له فوائد طبية. (٦): كذا في الأصل وفي ط، ولعل الصواب: إن وضع عليها.