للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والهندبا البرّي وهو الطّرخشقوق (١)، ويشرب فينفع لسع العقارب والزّنبور والحيّات وحمّى الرّبع (٢). ويكتحل بماء ورقه فينفع من الغشاء، ويدخل ورقه في الترياقات، وينفع إذا سحق من الحمّيات، والذي يقل شربه للماء. وهو أقوى من الهندبا في جميع أفعاله، وينفع نفث الدم، ويقطع العطش، ويشهّي الأكل، وينفع من الاستسقاء، ويقوّي القلب إذا شرب أو تضمد به، ويقاوم أكثر السموم، وينفع الحرارات، وخاصة إذا اعتصر ماؤه وصب عليه الزيت وتحسّي، فإنه يخلّص من الأدوية القتالة كلها، ويعقب صلاحا تاما. ولبنه يجلو بياض العين، وينفع من الحمى المطبقة.

هيوفاريقون (٣)

قال ديسقوريدوس في الثالثة: أوفاريقون (٤)، ويسمّى أندروسامن (٥) ويسمى قوريون، ويسمى حاما نيطس (٦) لمشاكلة رائحة بزره رائحة الراتينج الذي هو صمغ الصنوبر، ونيطس (٧) هو الصنوبر، [و] هو تمنش، يستعمل في وقود النار، له ورق كورق السذاب، وطوله نحو من شبر، ولونه أحمر كالدم، وله


(١): نبات له ثمر شبيه بالزهر، وهو شبيه في قوامه بالأشنة، وثمره يشبه العفص، وفيه فوائد طبية (القانون ٥٣٦) واسمه العلمي Taraxacum Officinale Wigg.
(٢): حمى الربع سميت كذلك لأنها تأخذ يوما وتدع يومين ثم تجيء في اليوم الرابع. (تاج العروس)
(٣): نقلا من ط ج ٤ ص ٢٠٠.
(٤): في الأصل وط (أفاريقون)، مع أن ط ذكره تحت اسم هذه المادة (أفيقوون)، وهو الصواب، لأن اللفظ مأخوذ عن اليونانية وهو فيها هكذا، نبات ينبت بين زروع الحنطة، وفي الأرض المحروثة، له ورق شبيه بورق السذاب، وأغصان صغار. واسمه العلمي Hypecoum Procun.
(٥): في ط (أندروسا) وليس بصواب.
(٦): كذا في الأصل، وفي ط، ولا نظنه إلاّ مصحفا عن اليونانية (خمافيطوس) ومعناه صنوبر الأرض، واسمه العلمي Ajuga Chamaepitys.
(٧): صواب اللفظ (فيطس)، فهي باليونانية Pitus تعني ضرب من الصنوبر.

<<  <  ج: ص:  >  >>