في تقطير البول والفواق واليرقان، ويفتّت الحصا الذي يكون في المثانة. وقد يظن قوم أنه يمنع من الحبل إذا علق وحده أو مع طحال بغل. ويزعم من يظن هذا الظن أن من يستعمله لمنع الحبل أن يعلقه في يوم لم يكن في ليلته الماضية قمر والله أعلم.
سليخة (١)
قال ديسقوريدوس في الأولى: مساو (٢) هي السليخة أصناف كثيرة تكون في بلاد المغرب، ولها ساق غليظة القشر، وورق يشبه ورق السّوسن المسمى أيرسا (٣)، وأجودها الياقوتي الحسن اللون الشبيه بلون البسذ (٤)، دقيق الشّعب، أملس طويل، غليظ الأنابيب، ممتلئ، يلذع اللسان ويقبضه، عطر الرائحة، يشبه رائحة الخمر. ويسميه أهل الأندلس أآخوا (٥)، ويسميه تجّار الإسكندرية
(١): نقلا من ط ج ٣ ص ٢٥، والسليخة: دهن ثمر البان قبل أن يربب بأفاويه الطيب. الأزهري: ترتيب اللغة ج ١٧٢٧ والصغاني: العباب الزاخر، والقاموس المحيط، وتاج العروس، مادة سلخ. ومن أسمائه الأخرى (قشر) و (قسيا) و (كسيلا) و (دار صوص) واسمه العلمي Cinnamomum Aromatieum. (٢): كذا في الأصل، وفي ط (في آقسيا، وهي السليخة). (٣): تقدم شرحه. (٤): في الأصل (اليسر) وهو خطأ، وما أثبتناه من ط، ويوافقه أن البسذ ضرب من المرجان الأحمر، فتشبيه الياقوت به مقبول. (٥): في ط: آخر.