قال أندراسيون (١): هو النبات المسمى باللّطينية، وهي [ب] عجمية الأندلس، يريطور وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى.
أوقيموبداس (٢)
ومعناه الشبيه بالباذروج (٣)، وهذا النبات معروف عند الشجّارين بأفريقية باللّسعة، [و] كثيرا ما ينبت عندهم بجبل ماكوض. قال ابن البيطار (٤): ومن هناك جمعته أيام كنت بها.
قال ديسقوريدوس في الرابعة: ومن الناس من يسميه أخيون وقد يسمونه أيضا فيلاطاريون (٥). وهو نبات له ورق شبيه بورق الباذروج وأغصان طولها نحو من شبر عليها زغب، وغلف شبيهة بغلف البنج، مملوءة بزرا أسود (٦) يشبه الشونيز (٧). قال: وبزر هذا
(١): لم نقف له على ترجمة. (٢): من اليونانية. Oceimoides وفي ط (أوقيموبداس). (٣): نبات أوراقه قلبية الشكل، وأزهاره سنبلية، فيه عطرية، تستعمل كل أجزائه دواء لأمراض شتى، وفي استعماله محاذير عدة، فصلها المؤلفون في الأدوية المفردة، من أسمائه (الحوك) و (حماحم) و (الصعتر الهندي) و (ريحان سليمان)، أبو حنيفة الدينوري: كتاب النبات ج ٥ ص ١٣٩، وابن سيده: المخصص ج ١٢ ص ٩ واسمه العلمي Oeimum Basilieum. (٤): ط ج ١ ص ٦٨. (٥): في ط (قيلاطاريون). (٦): وردت في المخطوطة (أسودا) والصواب (أسود). [المراجع] (٧): نبات من الفصيلة الشقائقية، له أزهار زرق يتخلف عنها ثمار صغيرة لكل منها خمسة قرون، في كل قرن صفان من البذور السود، طيبة الرائحة، وتعرف هذه الحبوب بالحبة السوداء، وتعزى لها فوائد طبية مهمة، ينظر ط ج ٣ ص ٧٢ والغساني: المعتمد ص ٢٧٤ واسمها العلمي Nigella Sativa.