بالكنيفشة يشرب منها نصف درهم ويتعرض شاربها للسع العقارب فلا يضره ذلك، ولا يجد للسعها ألما البتة حولا كاملا، كما ذكره في المخلّصة. وهي كثيرة بظاهر غزة إلى بلد الخليل، وبجبل بيت المقدس منها كثير أيضا.
مزرنجوش (١)
و [ويقال](٢) مرزجوش ومزدقوش أيضا. وهو فارسي، واسمه بالعربية السّمسق والعنقز (٣). قال ديسقوريدوس: الذي يؤتى به من قبرس (٤) والمصري دونه في الجودة، وتسميه أهل صقلية (٥) أمراقن (٦)، (ويوجد ببغداد وما والاها إلى المشرق)(٧). وهو نبات كثير الأغصان، ينبسط على الأرض في نباته، له
(١): نقل هذه المادة باختصار من ط ج ٤ ص ١٤٤. والمرزنجوش: نبات عشبي كثير الأغصان، ينبسط على الأرض، له أوراق مستديرة عليها زغب، وأزهار حمر، وله رائحة ذكية، يستخرج منه طيب. وقد عرّب اسمه قديما إلى المردقوش. ينظر الأصمعي: كتاب النبات، تحقيق عبد الله يوسف الغنيم، القاهرة ١٩٧٢، ص ٣٢ وأبو حنيفة الدينوري: كتاب النبات، ج ٣، بيروت ١٩٧٤، ص ٢٠٩. واسمه العلمي Origanum Majorana. (٢): الزيادة من ط. (٣): في الأصل: العنقز، ناقلا ذلك من ط، وهو تصحيف، لأن ط ذكره بالزاي في ج ٣ ص ١٤١ وبهذا الاسم ورد في المصادر السابقة. (٤): الذي في كتاب ديسقوريدس، الورقة ٣٤ (مخطوطة المتحف البريطاني): وهو يكون في البلاد التي يقال لها قيريقس وبالجزيرة التي يقال لها قبرس جيد جدا .. (٥): في ديسقوريدوس: ويسميه أهل قيريقس وأهل الجزيرة التي تدعى سقلية .. (٦): في ديسقوريدوس: أمراقن، وواضح أن هذا الاسم محرف عن اليونانية، وأصله فيها Amaracon. (٧): هذه العبارة ليست في ديسقوريدوس.