النبات إذا شرب بالشراب أبرأ من نهش الأفاعي ونهش سائر ذوات السموم، وقد يسقى منه بالمر والفلفل (١) من به عرق النسا، وله أصل دقيق لا ينتفع به أصلا.
سقولوفندريون (٢)
يعرفه شجّارو الأندلس بالعقربان، وباعة العطر بالديار المصرية بكف النّسر.
قال ديقوريدوس في الثالثة: له ورق شبيه بالدّود الذي يقال له أسقولوفندريا، كثيرا منبتة من أصل واحد، وينبت من صخور مبنية بحصا ظليلة (٣). ولا ساق له ولا زهر ولا ثمرة، وورقه مشرف مثل البسبايج (٤)، والناحية السفلى عليها زغبة والناحية العليا خضراء.
قال جالينوس في السادسة (٥): هذه <٥١> الحشيشة لطيفة ولكنها ليست حارة، ولذلك صارت تفتت الحصى التي تكون في الكلى، وتحلّل صلابة الطّحال.
وقال ديسقوريدوس (٦): وإذا طبخ بخل وشرب أربعين يوما حلّل ورم الطّحال. وينبغي أيضا أن يضمد به الطحال وقد سحق وخلط بشراب، وهو نافع
(١): في الأصل (بالمر والطفل) وما أثبتناه من ط. (٢): نقلا من ط ج ٣ ص ٢٠. لفظ يوناني بمعنى مزيل الصفار، ويسمى أيضا الحشيشة الدودية، والحشيشة الرومية، ينظر القانون ٢٠١٢ واسم النبت العلمي Scolopendrium Vulgare Sw. (٣): في ط (محصى ظليلة) وفي المعتمد (تحصى ظليلة) وعلق مصطفى السقا في هامش المعتمد بما يأتي (لعل كلتيهما تحريف عن حصلبية، أي ترابية، ففي القاموس: الحصلب، بالكسر، التراب). (٤): كذا في الأصل، وفي القانون ٣٦٤ و ٢٦٨ و ٤٤٠ وغيرها (بسفايج) و (سفايج) وفي المعتمد ص ٢٢٩ (السالخ)، ولفظ المؤلف أصح، فاللفظ فارسي، مركب من مقطعين: بس بمعنى كثير، وبايك بمعنى رجل، ويسمى أيضا ثاقب الحجر، وأضراس الكلب، وكثير الأرجل. (٥): نقلا من ط ج ٣ ص ٢٠. (٦): نقلا من ط أيضا.