للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الإدريسي، فإنه لما ذكر الإكليل الجبلي في مفرداته تكلم فيه على أنواع اللينايوطس على أنها الإكليل، وهذا تخبيط وعدم تحقيق في النقل.

واللينابوطس بأنواع جميعه هو من أنواع الكلوخ (١).

قال ديسقوريدوس في الثالثة:

لينابوطس هو ذو أصناف منه صنف له ثمر يقال له فجرو (٢) ويسمى زاه (٣)، وله ورق يشبه ماراثون إلاّ أنه أعرض منه وأغلظ، منبسط على الأرض باستدارة، طيب الرائحة، و [له] ساق طولها نحو ذراع، فيها أغصان كثيرة، وعلى أطرافها أكلّة فيها ثمر كبير أبيض مستدير، وفيه زوايا. حرّيف (٤) في طعمه شبيه الراتينج، وإذا مضغ حدّ (٥) اللسان، وله عرق أبيض يشبه رائحته رائحته رائحة الكندر. ومنه صنف آخر بزره عريض أسود طيب الرائحة، وليس له حذو، وله عرق ظاهره أسود وباطنه أبيض. ومنه صنف لا ينبت له ساق ولا زهر ولا بزر.


(١): ذكره ط بلفظ (كلخ) وقال: هو عند عامتنا بالأندلس القنة، .. وعند أهل مصر هو الأشق. وقال تحت لفظ قنة: هو صمغ نبات يشبه القنا في شكله .. وأجوده ما كان شبيها بالكندر (ج ٤ ص ٣٧) واسمه العلمي Dorema Ammoniacom.
(٢): في نسخة من ط (تحررا) وفي أخرى منه (فجروا).
(٣): في ط: راء.
(٤): الحريف: الذي يحرق اللسان وله حرارة.
(٥): في ط: حذى.

<<  <  ج: ص:  >  >>