أجودها وأنفعها للجوف وأكثرها دخولا في الأدوية، والثاني بعده التالي له في المنفعة مرو يعلونة (١)، والثالث مرو أطوس، والرابع مرو ماهان، والخامس مرو مريدان، والسادس مرو الهوم، والسابع مرو كلايل، وهو أصغرها نباتا وأقلها دخولا في الأدوية. وكلها تتشابه في الصورة إلاّ أن المرماحوز أشرفها وأنفعها، ويرتفع من الأرض شبرا وزيادة، وساقه خشبي، وعروقه [نابتة متقاربة](٢) قريب من مقدار فرعه، ويتفرع ورقه على ذلك الساق بشيء يمتد منه إلى الورقة. وريح ورقه طيب قليلا، وطعمه مر فيه أدنى بشاعة. ويبزر في طرفه [بزر] يلتقط في تموز كبزر الكتان، وفي ورقه أدنى تحديد في رأسها، منكسر الخضرة نحو [السلق و](٣) الآس.
ومن أصناف المرو ثلاثة ورقها مدور، أحدها ورقه كورق الخبّازي إلاّ أن فيه تشريفا، وآخر أصغر منه، وآخر ورقه كورق الكبر (٤)، والآخر يشبه ورقة ورق اللبلاب وهو أصغر منه.
قال <٢٣> ابن البيطار (٥) هو سبعة أصناف مرو، جميعها تنضج الأورام الصلبة والدماميل والجراحات، وهو يصلح للمعدة الضعيفة والكبد، مزيل [ضرر] الرطوبات وفساد المزاج، مذهب للرياح أكثر من كل شيء، ويزيل الضعف العارض من سوء المزاج العارض بسبب كثرة الأكل وكثرة شرب الماء البارد. وإذا أدمن المستسقي اقتماح (٦) وزن درهمين في كل يوم من ورقها
(١): في ط (يقتلونه) ولم نقف على معناه. (٢): الزيادة من ط. (٣): الزيادة من ط. (٤): الكبر شجيرة مشوكة منبسطة على الأرض، لها ثمرة تسمى الشفلح، وهي Capparis Spinosa. (٥): ج ٤ ص ١٤٩. (٦): اقتمح الشيء: لطعه.