للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ماسة (١): الخرنوب النبطي ينبغي أن يؤكل منه ويفرط إذا أفرط الطّمث. وقيل إن قشره يفتّت الأسنان العفنة، وينفع من وجعها ويقلعها بلا حديد (٢).

قال ابن البيطار: قد كثر اختلاف الأطباء والعشّابين في الينبوت، فمنهم من زعم أنه شوك القتاد وليس ذلك بصحيح، لأن شوك القتاد هي شجرة الكثيراء.

وقال الرازي في الحاوي (٣): إن الينبوت هو شجرة الحاج (٤) ولم يصب في ذلك، لأن شجرة الحاج (٥) هو العاقول. وقال الرازي في الكافي (٦): إن الينبوت هو العوسج، وقال في موضع آخر: قيل إنه القوشيرا (٧) وهو الطّباق بالعربية، ومن أجل ذلك ما نسوا ما قاله ديسقوريدوس وجالينوس في الدواء المسمى قوشيرا وهو الطّباق للينبوت، وهذا كله غلط عظيم، والصحيح فيه ما قاله أبو حنيفة في الينبوت، ولا يلتفت إلى قول غيره فيه.


(١): عيسى بن ماسة، وهو من أطباء بغداد في المئة الثالثة للهجرة، وله كتب عدة نوه بها مترجموه (ينظر الفهرست ٢٩٦ والقفطي ٢٤٦ وابن أبي أصيبعة ٢٥٧) وما ينقله عنه هنا هو من كتاب (قوى الأغذية) وقد نقل عنه الرازي في الحاوي في جزئه العشرين.
(٢): أي دون استعمال الكلاليب والملاقط مما يتخذه طبيب الأسنان أداة لقلعها.
(٣): نقلا من ط.
(٤): في الأصل: الجاج، وليس بصواب، وهو النبات Alhagi Maurorum.
(٥): في الأصل: الجاج.
(٦): الكافي في الطب، مخطوط منه نسخة عربية وأخرى عبرية في المكتبة البودلية. وما أثبته المؤلف هنا نقله من ط ج ٤ ص ٢١٠.
(٧): في ط (الفوتيرا)، وكلاهما محرف عن (قونيزا) وهذه مأخوذة بدورها عن اليونانية - Cony Zoides. ومن أسمائه الأخرى طباق منتن، وشجرة البراغيث، وطرهلان، وشاهبانج.

<<  <  ج: ص:  >  >>