للمعدة إذا أكثر منه. وينبغي أن يستعمل منه خلّه، ولا يتعرض بجسمه.
وقال البصري (١): خاصة الاسترغار النفع من حمى الرّبع، الكائنة من عفونة البلغم، والقول في قوّته مثل القول في الأنجدان.
وقال الرازي (٢): الاسترغار المحلّل لا يخلو من إسخان وهو يغشي ويهيج شهوة الطعام. وقال غيره: والكامخ <٤٠> المتّخذ منه يهضم الطعام ويفتّق الشهوة.
وقال ابن رضوان (٣) في حانوت الطبيب (٤): الاشترغاز (٥) يسخّن المعدة ويجلو الرطوبات منها، فيجود (٦) بذلك الاستمراء للأطعمة، ويدفع مضار السموم، وإذا جعل في الخل صيّره قريبا من خل العنصل.
وقال ابن سينا (٧): خل الاشترغاز جيد للمعدة ينقّيها ويقويها.
= حكيم بحلب، ونقل منها الرازي، وما أثبته المؤلف هنا نقله من ط أيضا. (١): ماسرجويه أبو عيسى البصري، طبيب عاصر الخليفة عمر بن عبد العزيز، وله «أبدال الأدوية» و «قوى العقاقير ومنافعها ومضارها» ينظر ٢٢٣/ Sezgen Lll وما أثبته المؤلف هنا منقول من ط. (٢): نقلا من ط أيضا. (٣): هو أبو الحسن علي بن رضوان بن علي بن جعفر الطبيب، من أشهر أطباء مصر في عهد الفاطميين، ولد سنة ٣٩٩ هـ وتوفي سنة ٤٥٣ هـ، وله مؤلفات جمة في الطب وغيره، ينظر ابن القفطي: تاريخ الحكماء ص ٤٤٣ - ٤٤٤ وابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ص ٥٦١ - ٥٦٧. (٤): يريد كتاب «فيما ينبغي أن يكون في حانوت الطبيب»، وهو في أربع مقالات، أشار إليه ابن أبي أصيبعة ص، ٥٦٣ وما أثبته المؤلف هنا نقله من ط ج ١ ص ٣٦. (٥): في الأصل (الأسترغار) والصحيح ما أثبتناه، وهي كلمة فارسية مركبة من (أشتر) وتعني جمل، و (غاز) وتعني شوك، فيكون معناها شوك الجمل، واسمه العلمي Ferula Assa-foetida. (٦): في الأصل (فيجوز) وما أثبتناه من ط. (٧): القانون ج ١ ص ٣٩٣ وما أثبته هنا نقله عن ط ج ١ ص ٣٦.