للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال ديسقوريدوس: ورقه وثمره ينفعان من الأدوية القتّالة إذا تقدم شربه عليها، ويأمن بعد أن يشربه منها، وإن فرك وبلعه الطفل لم يضره دواء قاتل، ويستعمل في بازهرات (١) السموم. وأما فليقص ليا (٢) ومعناه الأملس، فشبيه بنبات قسوس (٣) لكنه ألين منه، وله قضبان مثل مليقص (٤) الخشنة إلاّ أنها ليست مشوّكة [وهي] ملس، ويلتف بما قرب منها (٥)، وله ثمر كالترمس (٦) أسود صغير، وزهره كبير أبيض مستدير في الشجرة كلها. وقد يعمل من هذا النبات أكواخ في الصيف ويطرح في الخريف ورقه. وقيل إنه إن أخذ من ثمره وثمر دروقيون (٧) من كل واحد ثلاث أولوسات (٨) وخلطا (٩) وشربا فإنه يعرض منهما أحلام كثيرة مشوشة.


(١): جمع: بادزهر، وهو هنا حجر منه نوعان، أحدهما نباتي، والآخر حيواني، وأفضلهما الأخير، ومنفعته - فيما ظن القدماء - أنه يدفع السموم على اختلافها، شربا لسحيقه ومصّا وتعليقا. ينظر أنستاس ماري الكرملي: المساعد ج ٢ ص ١٠٩ - ١١١.
(٢): في ط: ملتقص لبا.
(٣): مأخوذ من اليونانية Kissos، وهو اللبلاب الكبير، واللبلاب الشجري، واسمه العلمي Hedera Helix.
(٤): في ط: ملتقص.
(٥): في ط (وقد يلتف بالشجرة القريبة منه) وما في الأصل أصح معنى.
(٦): ثمر لشجرة من فصيلة البقليات، يشبه حب الفاصوليا ينظر ط ج ١ ص ١٣٤ واسمه العلمي Lupinus Angustifolius (termis)
(٧): لعله دراقيطون، وقد تقدم شرحه.
(٨): كذا في الأصل، وفي ط (أونولوسات)، ونرى أن رسم الكلمة يقرب من أن يكون جمعا ل (أوثولو)، وهو وزن كان يستعمله الأطباء والصيدلانيون، ويساوي ثلاثة قراريط، أو تسعة قراريط. ابن سينا: القانون ٢٤٩٧ «في ذكر الأوزان والمكاييل من كناش يوحنا بن سرافيون».
(٩): في الأصل (وخلط).

<<  <  ج: ص:  >  >>