٥٦٥٧ - قَالَ إِسْحَاقُ: وَثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ طَيْسَلَةَ بْنِ مِيَاسٍ الْهُذَلِيِّ قَالَ: "كُنْتُ مَعَ النَّجْدَاتِ فَأَصَبْتُ ذُنُوبًا لَا أَرَاهَا إِلَّا مِنَ الْكَبَائِرِ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: هُنَّ تِسْعٌ وَعَدَّهُنَّ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّهَا، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَإِلْحَادٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَالَّتِي تَسْتَسْحِرُ، وَبُكَاءُ الْوَالِدَيْنِ بِالْعُقُوقِ، فَلَمَّا رَأَى ابْنُ عُمَرَ فَرَقِي قَالَ: أَتَخَافُ أَنْ تَدْخُلَ النَّارَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: أَوَ تُحِبُّ أَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فقال: أحي والداك ... " فذكر الحديث. ورواه مُسَدَّدٌ- وَتَقَدَّمَ لَفْظُهُ فِي كِتَابِ الْأَدَبِ فِي بَابِ عُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ- بِسَنَدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
٥٦٥٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا عُثْمَانُ البتِّي، ثَنَا صَالِحٌ أَبُو الْخَلِيلِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلٌ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّهُ قَالَ: "فِينَا نَزَلَتْ: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إلا ماملكت أيمانكم) قَالَ: سَبَيْنَا سَبْيًا فِيهِمْ نِسَاءٌ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ، فَجَعَلَ أَحَدُنَا، يَكْرَهُ أَنْ يَطَأَ الْمَرْأَةَ مِنْ أجل زوجها، فنزلت هذه الآية فرقاً بينهن وبين أزواجهن: (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم) .
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ.
٥٦٥٩ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لَهُ: "اقْرَأْ. فَافْتَتَحَ النِّسَاءَ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بشهيد وجئنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.