٥٦٦٢ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنا سَعِيدٌ، أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ صَدَقَةَ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- يَقُولُ: "اتَّقُوا اللَّهَ وَأَدُّوا الْأَمَانَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ- عَزَّ وَجَلَّ- يَقُولُ: وَأَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا".
قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَأَكْثَرُ ظَنِّي أن (أبا يعلى) المعلى بْنَ هِلَالٍ حَدَّثَنِي بِهِ، عَنْ عيسىَ بْنِ صَدَقَةَ، وَلَكِنْ لَمْ أَجِدْهُ.
٥٦٦٣ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثَنَا حُمَيْدٌ- يَعْنِي: الرُّؤَاسِيَّ- ثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: "مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَارْدُدْ عَلَيْهِ وَإِنْ كان مجوسيّاً؟ فإن الله- عز وجل- يقوله: (وإذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا) لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، (أو ردوها) على أهل الشرك "
وتقدم في كتاب الأدب.
٥٦٦٤ - وَقَالَ أحَمَّدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا أَبَانٌ الْبَجَلِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ قَالَ: "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- في قاتل المؤمن: وأنى لَهُ تَوْبَةٌ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ- هَذِهِ الْآيَةَ وَمَا غَيَّرَهَا وَلَا بَدَّلَهَا: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً) إلى آخرها".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.